النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ردٌّ على أحدِ السائلين

هذا أحد المواقع الثانوية الخاصة بتبليغ دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والتي لا تتضمن أية أقسام خاصة ولا رسائل ولا عضويات وبالتالي لا يمكن المشاركة فيها ولا استرجاع الحسابات المفقودة عبرها، يوجد هنا فقط موسوعة البيانات مع الترجمة لبعضها إلى مختلف اللغات، ولا يتواجد الإمام المهدي إلا في الموقع الرسمي الوحيد منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم، وهناك يمكنكم التسجيل والمشاركة والمراسلة الخاصة وأهلاً وسهلاً بكم.

مصدر الموضوع
  1. مصدر المشاركة
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    09 - ربيع الأول - 1443 هـ
    15 - 10 - 2021 مـ
    09:16 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://bushra-islamia.com/showthread.php?p=362975
    ____________



    ردٌّ على أحدِ السائلين ..


    افتراضي سؤال عن تفسير آية من الإمام الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سألني أحد الأشخاص عن تفسير هذه الآية وبحثت في الموقع عن تفسير لها من الإمام عليه السلام فلم أجد ممكن المساعدة لو سمحتم...
    انتهى السؤال

    فَمِن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ على السائلين وأقول إنّ البيان الحقّ لقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿١٧٨﴾ }‏ [ سورة البقرة ].

    والجواب مِن مُحكَم الكتاب: إنّ النَّفس بالنَّفس بشكلٍ عامٍ سواء كان حُرًّا بِحُرٍّ أم عَبدًا بعبدٍ أم أنثى بأنثى أم حُرًّا بعبدٍ أم عبدًا بِحُرٍّ ذلك لِمَن قُتِل له مظلومٌ فلا يُسرِف في القتل مِن غير القاتل ظُلمًا، سواء كان حُرًّا أم عبدًا فالنَّفس بالنَّفس، شرط أن يكون المقتول مظلومًا وليس معتديًّا ظالِمًا أجبَر القاتل على الدفاع عن نفسه فقتله قبل أن يقتله سواء كان القاتل حُرًّا أم عبدًا أم أنثى، فالنَّفس بالنَّفس بشكلٍ عامٍ؛ ذكر أو أنثى، عبد أو حُرّ؛ فالنَّفس بالنَّفس حُكم الله على المُعتَدين الظالمين.

    ومَن عفى مِن أخيه وأصلَح وقَبِل الدّيَّة فأجره على الله، ولا يجوز لآخر أن يقتل القاتل من بعد أخذ الدّيَّة مِن قِبَل وليّه كمثل أن يأخذ الدّيَّة أبو المقتول ظُلمًا وللمقتول ابن كان صغيرًا فكبر ثم قام بقتل قاتل أبيه مِن بعد أن تَمّ دَفع الدّيّة المُسلَّمة لوليّه مِن قِبَلِه فذلك اعتداء أثيم، فكذلك يُطبَّق عليه حُكم الله على الظالمين المُعتدين ولهم عذاب أليم تصديقًا لقول الله تعالى:
    { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ } صدق الله العظيم.

    وبالنسبة للجروح فهي قِصاص بشرط أن لا تكون خطرة تؤدّي إلى سبب الوفاة بل فقط جروح، وجعل الله للأطراف دِيّات مُسَلَّمة يتم تفصيلها وتطبيقها مِن بعد التمكين لإنهاء ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _________

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •